MUN conv-02

عن نموذج محاكاة الأمم المتحدة

نموذج محاكاة الأمم المتحدة سيتم عقده في منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ، في الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر 2017، حيث يشارك به أكثر من 60 شاب من جميع أنحاء العالم. سيجتمع هؤلاء المشاركون طوال أيام المؤتمر لبحث ومناقشة مختلف الموضوعات التي تحظى بالاهتمام العالمي. ومن خلال مشاركتهم في هذا النموذج، سيتمكن هؤلاء الشباب من معايشة تجربة حية لما يختبره ممثلي الدول في الأمم المتحدة، وذلك من خلال تمثيلهم لأدوار العديد من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، كذلك سيتمكن هؤلاء الشباب من التعرف على مختلف وجهات النظر والحلول أثناء مناقشة الموضوعات المتنوعة.

مكافحة التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليين من قبل الأعمال والجماعات الإرهابية

يشكل الإرهاب تهديداً مباشراً لأمن وسلامة جميع البلدان وللاستقرار والازدهار الدولي. فهو تهديد عالمي ومستمر، لا يعرف حدوداً ولا جنسية ولا دين، مما يجعله بمثابة تحدي ينبغي أن يتصدى له المجتمع الدولي بأكمله. ويركز عمل الأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب على زيادة الوعي بهذا التهديد، وتعزيز القدرة على الاستعداد للتصدي له، وتعزيز المشاركة مع البلدان الشريكة، وغيرها من الجهات الفاعلة الأخرى. ولتأكيد وتعزيز سعي الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الدولي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب في 8 سبتمبر 2006. وتعتبر هذه الاستراتيجية أداة عالمية لتعزيز الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب.

الهجرة غير المنتظمة… والتحديات التي تواجه الدول والمهاجرين

في العقود القليلة الماضية، شهد العالم تغيرات ديناميكية في أنماط الهجرة الدولية وتدفقات المهاجرين. ورغم ذلك، فلا تزال الهجرة الدولية تتعامل بنفس القواعد الأساسية؛ ارتفاع الطلب في البلدان المستقبلة على الأيدي العاملة التي لا يمكن تلبيتها محلياً من أجل بعض الصناعات، وتوافر تلك العمالة في البلدان المُرسلة. وبالإضافة إلى القيود المفروضة على الهجرة القانونية للعمالة، فقد أدت حالة التدهور التي وصلت إليها بلد المنشأ إلى تزايد عدد الأشخاص الذين يتم تهريبهم بشكل غير قانوني إلى دول المقصد أو يقعون فريسة للمتاجرين بالبشر.

الحرب السيبرانية وتهديد الأمم

في عصر العولمة، برز تهديد جديد خلال العقود القليلة الماضية، والذي أخذ في الارتفاع منذ إنشاء شبكة الإنترنت، وهو ما يعرف باسم “الحرب السيبرانية”. فالحرب السيبرانية هي استخدام تكنولوجيا الحاسب الآلي لتعطيل أنشطة دول أو منظمات، ولا سيما الهجوم المتعمد على نظم المعلومات لأجل أغراض عسكرية أو استراتيجية. ويمكن استخدام الهجمات السيبرانية لأغراض التجسس وتخريب الحواسيب والأقمار الصناعية التي تستخدم في أنشطة متعددة والتي تعتبر مكونات ضعيفة للنظام يمكن تعطيلها. فالنظم العسكرية، والطاقة، والمياه، والوقود، والاتصالات، والبنية الأساسية للنقل، كلها أمور معرضة للتخريب من خلال الحرب السربانية.