أهم الأسباب التى ساعدت الصحابه على حفظ القرآن الكريم
1.شاهد الصحابه ما كان عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم-من حفظ للقرآن،ومن عمل بأوامره ونواهيه.. فحملهم ذلك على أن يجعلوا كتاب الله فى المحل الأول من عناياتهم،فكانو يتنافسون فى استظهاره وحفظه،ويتسابقون إلى مدارسته وفهمه،ويتفاضلون فيما بينهم على مقدار ما يحفظون منه...
*ولقد كان الواحد منهم إذا شغل عن السماع من النبى-صلى الله عليه وسلم-كلف غيره أن يسمع منه ما سيقرؤه من القرآن،ثم يبلغه له. 2.وكانت هناك عوامل متعدده ساعدت الصحابه على الحفظ ومن أهمها:
(أ) القدوه الحسنه المتمثله فى رسولهم-صلى الله عليه وسلم-فهم يرونه شديد الحرص على القرآن،فشجعهم ذلك على حفظه إقتداء به.
(ب)حبهم الصادق للقرآن حبًا ملك عليهم مشاعرهم وجعلهم لا يحفلون بما سواه من فنون القول،وذلك بسبب ما تضمنه القرآن من تشريعات وأحكام وتوجيهات عظيمه .
(ج)أن الصحابه-فى مجموعهم-كانوا أميين ،ومن شأن الأمى أن يكون إعتماده الأول على حافظته وذاكرته فيما يهمه حفظه وتذكره؛لأنها وسيلته الوحيده لإستيعاب ما يريد ومن المعروف أن العرب كانوا مضرب الأمثال فى حفظهم.
(د)أن النبى-صلى الله عليه وسلم-قد رغب أصحابه بل الجميع-بل وجميع المسلمين فى حفظ القرآن الكريم،وحذرهم من نسيانه.
ومن مظاهر الترغيب فى الحفظ
1.أنه أخبرهم أن القرآن سيشفع لقارئه وحافظه يوم القيامه .
2.وأنه كان يفاضل بينهم فى المنزله بسبب حفظ القرآن .
3.وأنه كان يبشر قارئه وحافظه بالثواب الجزيل،والأجر العظيم.
4.وأنه أخبرهم بأن خير الناس هو من تعلم القرآن وعلمه لغيره.
ومن مظاهر التحذير لهم 1. أنه توعد لمن ينساه ويتركه بسوء المصير. روى أبو داود،والترمذى عن أنس أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال:"عرضت على ذنوب أمتى فلم أر ذنبًا أعظم من سوره من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها " والمراد من نسيانها هنا :تركها وهجرها أما النسيان الذى هو من طبيعه الإنسان فلا بأس به ويعالج بالمداومه على قراءته
3.نزول القرآن منجمًا(أى على حسب المواقف والأحداث على مدار 23 عام)فقد كان الصحابه كلما نزلت آيه أو آيات بادروا بحفظها بل وإلى تحفيظها لغيرهم وكان-صلى الله عليه وسلم-يرسل من الحفاظ من أصحابه إلى بعض الأماكن لنشر الإسلام وتحفيظ القرآن.
4.وبعد أن لحق النبى-صلى الله عليه وسلم-بربه،استمر المسلمون على وفائهم للقرآن الكريم ،فحفظه التابعون عن الصحابه،وحفظه أتباع التابعين ..... وهكذا تم تناقله حتى وصل إلى مختلف البلدان على تعاقب الأزمان بدون إختلاف فى آيه من آياته ،بل ولا كلمه من كلماته.
قال تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "
ولكن هل إكتفى علماء الإسلام بحفظهم للقرآن، وبتحفيظه إياه لغيرهم فى مختلف العصور والأزمان؟
للإجابه على هذا السؤال نقول:لالميكتفوا بالحفظفقط بل سخروا له ما أعطاهم الله من العلم ومعرفه...لخدمه كتاب الله كالآتى :
1.إستخدم علماء النحو هذا العلم لحمايه القرآن من اللحن والخطأ.
2.إستخدم علماء البلاغه علمهم لإبراز الأسرار البلاغيه فى القرآن.
3.إستخدم علماء الفقه علمهم لإستنباط الأحكام منه .
4.إستخدم علماء العقيده والفلسفه علمهم لإقامه الأدله على صحه الإسلام.
5.إستخدم علماء التجويد والقراءات علمهم لتجويد القرآن وحسن ترتيله .
أهم المؤلفات فى ذلك(خدمه القرآن): 1.إهتم ابن جرير الطبرى بالتفسير بالمأثور عن الرسول والصحابه والتابعين ورجح بين الأقوال.
2.إهتم الزمخشرى فى كتابه الكشاف بالنواحى البلاغيه وإظهار جمال التشبيهات فى القرآن .
3.إهتم أبو حيان فى كتابه البحر المحيط بوجوه الإعراب والتوفيق بين منطوق الآيه ومذهب النحاه.
4.إهتم القرطبى فى كتابهالجامع لأحكام القرآن بإستنباط الأحكام الفقهيه من الآيات وبيان أراء الفقهاء .
5.إهتم الفخر الرازى بالدفاع عن العقيده وإقامه الأدله على صحه تعاليم الإسلام وبطلان شبهات الملحدين.
6.حاول بعضهم الجمع بين كل هذه النواحى كالإمام الألوسى فى كتابه روح المعانى.
_________________
يا ساكن التراب غدا.............
ما الذى غرك من الدنيا..........
أين دارك الفيحاء...............
وأين رقاق ثيابك...............
a7med
شاب لا غنى عنه
01 أغسطس 2010 14:08
مشاركات:1018
النوع:ذكر
المؤهل أو المهنة:طالب بكليه التجاره
شكرااااا لكى
وجزاكى الله كل الخير
_________________
[ من فضلك قم بتسجيل الدخول حتى تظهر الروابط :: التسجيل ]
من أجل عينيك عشقتُ الهوى بعد زمانٍ كنتُ فيه الخَلِي وأصبحتْ عيناي بعد الكرى تقول للتسهيدِ لا ترحل وكنتُ لا ألوي على فتنةٍ يحملها غضّ الص
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى